الرئيسية 24 يونيو 2009 التقرير الشهرى عن الفساد فى مصر مايو2009

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

title

description

title title

24 يونيو 2009 التقرير الشهرى عن الفساد فى مصر مايو2009

 

 

مركز الدراسات الريفية

 

الفساد فى مصر

التقرير الشهري مايو 2009

 


شهد شهر مايو2009  حالات فساد كبرى اتسمت بالتنوع  فمن ساحة القضاء ورجال العدل إلى رجال الشرطة واستغلال النفوذ وصولا إلى كارثة  استيراد القمح الروسي الفاسد والتي مثلت واقعة كانت الأكثر تداولا في الشارع المصري وتحت قبة البرلمان وبين جنيات الصحف وفى الأحاديث المواطنين وأخذت الوزارات والجهات المختصة تنفى التهمة عن نفسها حيث تقاذفت وزارة الزراعة والتجارة والتضامن مسؤوليتها عن الشحنة ورغم كل الاتهامات ورغم مناقشة وقاعة القمح الفاسد الا ان الاستيراد بدا منذا 24 أبريل الماضي ووصل الى  مخازن الشركة العامة للصوامع بسفاجا واستمر حتى بعد الكشف عن هذه الواقعة فى استمرار غريب وحالة من عدم المسؤولية ليجنى المستفيدين من جراء هذه الشحنة من القمح مكاسبهم وليموت الفقراء بالقمح الفاسد ،ففى 13 مايو الماضي يستدعى النائب العام  مسؤولين بارزين فى الحكومة للتحقيق فى قضية «القمح الفاسد» بينما تنشر" المصري اليوم "ملفات ومستندات تتحدث عن استمرار عملية الاستيراد .

وعندما اشتدت لهجة الهجوم على الصفقة والمستوردين والمسئولين اخذ الكل يتنصل ويبرئ حيث تقدم هشام العتال، نائب رئيس مجلس إدارة «التجار المصريين» الشركة المستوردة للقمح باتفاق مع الحكومة المصرية ، ببلاغ للنائب العام، أمس، أرفق به جميع المستندات التى تبرئ - حسب كلامه – ذمته ،وأضاف ان المستورد الأساسي هو الهيئة العامة للسلع التموينية»، و أن «دور الشركة يقتصر على دور المورد الخارجي». كل هذا فى الوقت الذي استمرت فيه وصول شحنات من القمح الروسي إلى الموانئ المصرية لصالح هيئة السلع التموينية على نفس التوكيل الملاحي.

ولقد أثبتت تقارير للحجر الزراعي أن الشحنة تحتوى على حشرات ميتة غير موجودة بالبيئة المصرية و ارتفاع نسبة البذور السامة والخبيثة ،ولم تتوقف الصفقة ايضا عند هذه الحدود بل استمرت حيث وصل يوم 15 مايو شحنة جديدة من «القمح الفاسد» ميناء دمياط.. و«الحجر الزراعى والصحى» يؤكدان عدم صلاحيتها،ومع تضارب المصالح والمستفيدين من الصفقة تضاربت التصريحات فى معسكر وأجهزة السلطة حيث أصدرت الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات بياناً لها مؤكدة على ان شحنة القمح الروسى خضعت لجميع إجراءات الفحص والرقابة، التى أفادت مطابقتها للمواصفات وصلاحيتها للاستهلاك، بينما  طلب الحجر الزراعى غربلتها وإعادة فحصها

 

وشهد الشهر أيضا العديد من وقائع أهدار المال العام وخسائر للشركات العامة المملوكة للقطاع العام حيث كشف تقرير جهاز المحاسبات عن وقائع متعددة فى هذا القطاع ولم يسلم قطاع البنوك والقطاع المصرفي من  وقائع الفساد واستمرت عمليات الاستيلاء على أراضى الدولة وتسهيل الاستيلاء على الإلف من الأفدنة والملاين من الأمتار فى مناطق عديدة فتجد على سبيل المثال لا الحصر عناوين فى الصحف التى قمنا بالرصد فيها " تقارير رسمية: «مافيا الأراضي» استولت على 750 الف فدان من البحيرات الشمالية"

 وكانت الرشوة وسيط  مشترك فى عمليات الفساد والتربح وتسهيل الاستيلاء على الأموال والاراضى  وخاصة فى قطاع تمليك الاراضى والعقارات وأراضى الاستصلاح وما يمثله هذا القطاع من ثروات من أراضى ومساحات شاسعة يتم استغلالها والمتاجرة فيها .

بينما صدر حكم من محكمة القاهرة الاقتصادية ضد رجل الأعمال نبيل البوشى، بتهمة تلقى أموال بلغت نحو 350 مليون جنيه، بدعوى توظيفها واستثمارها مقابل عوائد سنوية بنسب متفاوتة والامتناع عن ردها، وعاقبته غيابياً بالسجن 15 سنة وتغريمه 10 ملايين جنيه، وإلزامه برد المبالغ التي حصل عليها ولكن فى المشمش لان أمثال هؤلاء لا يعاقبون فقد تعلموا النهب ووجدوا من يسهل لهم ذلك النهب المنظم ومن يعاونهم فى الهرب والإفلات من العقاب .

وكشف تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات والذي نشرته جريدة المصري اليوم

وقد قمنا فى هذا التقرير الذى يرصد وقائع الفساد فى شهر ابريل برصد الإخبار التي تحدثت عن وقائع وحوادث الفساد مقسمين هذه الإخبار بعد التحليل إلى أربع مؤشرات هي:

 1-المؤشر النقدي

وهو مؤشر يعنى برصد  الأموال التي دارت حولها أخبار الفساد سواء كانت أموال سائلة أو ثروات أمكن تقييمها نقديا

 2- المؤشر الكمي

وهو مؤشر يعنى برصد كمية الثروات التي دارت حولها أخبار الفساد ولم يتم تقييمها نقديا

 3- المؤشر القطاعي

وهو مؤشر يعنى برصد حالات الفساد التى تناولتها الإخبار وفقا لقطاعات الحكومة والمجتمع

 4- المؤشر الإعلامي

يهتم هذا المؤشر بتقييم الصحف التي شملها الرصد ومدى اهتمامها بقضايا الفساد داخل القطاعات المختلفة ومعدل الأخبار التي وردت بها .

 جدول (1) يوضح المؤشرات المختلفة

 

 المؤشر

القيمة

1-المؤشر النقدي

 

484 مليون جنية و806 الف جنية

 

5.1 مليار جنية -وهو مجمل ما تم رصده من اهدار وخسائر فى خمس شركات مصرية تابعة للقطاع العام

2- المؤشر الكمي

 

 840 الف فدان (750 الف فدان بالبحيرات الشمالية – 90 فدان فى سوهاج )

612 ألف متر أراضى في الغربية

410 طن دقيق

3- المؤشر القطاعي

 

واستأثرت وزارة التضامن بالمرتبة الأولى واتت وزارة الزراعة والإدارة المحلية في المرتبة الثانية والثالثة

 

جدول (2)

يوضح أكبر حالات فساد أمكن تقييمها نقديا بالجنية المصري في شهر ديسمبر  2008

اسم الهيئة

القيمة

في قضية البوشى

58 مليون دولار

في القطاع المصرفي

استيلاء على 96 مليون جنية

في نقابة المحامين

4 مليون366 إلف جنية

في قطاع الغزل والنسيج حسب تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات

34مليون257 إلف جنية مصري

وكانت هناك خسائر في شركات الغزل والنسيج ووقائع أهدار للمال العام حسب ما جاء في تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات كالتالي :

 

 

3.2 مليار جنية بشركة الغزل كفر الدوار.

شركة الغزل كفر الدوار.

2.4 بشركة حلوان للغزل.

حلوان للغزل.

2.2 بالشركة أهلية للغزل .

بالشركة أهلية للغزل .

مليار جنية بشركة السيوف للغزل .

بشركة السيوف للغزل .

 

 

جدول (3)

الصحيفة

الأعداد التي تم رصدها

عدد المواد الصحفية

المصري اليوم

26

43

الدستور

26

10

اليوم السابع

26

6

الوفد

26

37

المسائية

26

10

الجمهورية

26

23

الأهرام

26

2

الإجمالي

182

131

 

 

 

 

 

يوضح الصحف التي تم الرصد من خلالها ويشمل عدد الإخبار التي تضمنتها كل صحيفة

 

 

 

 
VALID CSS   |   VALID XHTML